الرئيسية / mobile / حمدان استقبل الأمين العام السابق للمؤتمرالناصري العام السيد علي عبد الحميد علي

حمدان استقبل الأمين العام السابق للمؤتمرالناصري العام السيد علي عبد الحميد علي

حمدان

 

 

عقدت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون يتقدّمهم أمينها العميد مصطفى حمدان لقاءً مع الأمين العام السابق للمؤتمر الناصري العام السيد علي عبد الحميد علي يرافقه نائب المؤتمر الناصري العام الدكتور محمود الشربيني في مقر المرابطون .

وبعد اللقاء أصدر البيان التالي :

أكد الجانبان على أن الفكر القومي العربي على النهج الناصري، يُثبت اليوم أكثر من أي يوم مضى بطروحاته الفكرية القومية العربية وطروحاته الاشتراكية العربية الإنسانية الاجتماعية، أنه مصير ومسار في مواجهة ما تعرّضت له الأمة في سنوات الصقيع العربي المتأسلم الذي سفك دماء أهلنا وقضى على كل منجزاتها المادية والفكرية، والتي كانت على مدى سنوات وسنوات تُبنى بالدم والعرق والكفاح، ولعلّ البلاء الأكبر كان في القضية المركزية والبعد الرابع في ثلاثية الحرية والاشتراكية والوحدة، قضية فلسطين التي حاولوا اسقاطها من أولويات أمتنا العربية بإضعاف عناصر قوتها من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

شدّد الجانبان أن الناصرية هي فعل إيمان وممارسة، وهي كانت منذ انطلاقة ثورة 23 يوليو تنحاز إلى الفقراء من أهل الأمة في قضاياهم الاجتماعية والسياسية، وكانت مقولة “جمال عبد الناصر” أبلغ ما طرح من فكر عقائدي فيما يتعلّق بالاشتراكية الإنسانية حينما قال:”إن الإنسان الحر لا يمكن أن يكون جائعاً أبداً”.

ومن هنا علينا جميعاً إذا كنا صادقين في طروحاتنا الفكرية أن نكون كما كان “جمال عبد الناصر” صادقاً بتنفيذ الغايات والأهداف السامية بوسائل شفافة ونزيهة وبعيدة عن الفساد الأخلاقي والسياسي، وبالتالي فإن الإطار العام للناصريين جميعاً على امتداد جغرافية الأمة يجب أن تكون وسائله وطرق نضاله بعيدة عن الفساد، وملتزمة بالمثل والمثال “جمال عبد الناصر” في حياته ومماته.

دعا الجانبان شباب الأمة الذين يحملون الفكر القومي العربي على النهج الناصري، إلى استنهاض المؤتمر الناصري العام تحت هدف ومقولة واضحة المعالم “أن العروبة هي إطار حضاري إنساني يجمع ولا يفرّق، وهو أسمى وأشمل من المفهوم المتعارف عليه للأيدولوجيا”.

وختم اللقاء بالتأكيد على أن مشروع الغدر والخيانة لعصابات الإخوان المتأسلمين في السنوات العجاف الماضية يلاقي هزيمته الكبرى في جميع أقطار أمتنا العربية، وبالتالي علينا جميعاً كقوميين عرب دون استثناء أن نتمسك بفكرنا ونضالنا القومي العربي، الذي هو سبيل الخلاص من براثن الطوائفية والتمذهب الذي ذبح أبناء الأمة تحت شعاراتها القاتلة.

ووجّه الجانبان إلى شباب الأمة نداءً من المحيط إلى الخليج العربي “عودوا إلى نور عروبتنا كي نصون الأمة من ظلام حقدهم الأسود”.

إدارة الإعلام والتوجيه

18-5-2017

 

عن May Hassoun

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى