الرئيسية / mobile / وقفة تضامنية للمرابطون في برالياس مع الأسرى الفلسطنيين

وقفة تضامنية للمرابطون في برالياس مع الأسرى الفلسطنيين

المرابطون

 

نظم مجلس محافظة البقاع في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون وقفة حاشدة تضامناً مع الاسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي تحت عنوان “ماء وملح”، بحضور ممثلي القوى والأحزاب والشخصيات الوطنية والفلسطينية والاجتماعية في ساحة بلدة برالياس البقاعية أمام مكتب الحركة.

بداية افتتح اللقاء بالأناشيد الثلاثة اللبناني والفلسطيني والمرابطون .

تحدّث كلمة الأحزاب والقوى الوطنية نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي العميد وليد زيتوني كلمة جاء فيها:

إثنان وعشرون منارة للحرية والكرامة على امتداد فلسطين، تشمخ بوقفات العز في وجه السجان الذي يمارس أبشع صور الابتزاز في التاريخ الحديث، في ظل صمت عربي رسمي، وعدم مبالاة المجتمع الدولي، واختناق أبواق جمعيات حقوق الانسان، وغياب المؤسسات الدولية المفيدة لهذه القضايا.

إن صمود أبطالنا الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية، هو تأكيد جديد ومستمر لإرادة النضال لشعبنا الفلسيطيني على طريق النصر والتحرير، رغم الاشاعات التي يطلقها العدو الصهيوني، ورغم الحرب النفسية التي يشنها على مجتمعنا وأهلنا، رغم التخلي المفجع والمحزن لمن كان يتبجح حتى الأمس القريب، بأن فلسطين هي القضية المركزية في الصراع.

وألقى رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان كلمة جاء فيها :

نحن الآن لا نتعاطف ولا نقف مع الأخوة الأسرى في فلسطين المحتلة لكي نعطيهم القوة، بل نحن على يقين أننا نحن من يستمد القوة منهم، لأنهم هم الرجال الرجال الذين يسطرون بأمعائهم الخاوية يسطرون شرف وكرامة وعزة هذه الأمة.

إن هؤلاء الرجال اليوم يقفون أمام غطرسة العدو الاسرائيلي من أجل أن يقولوا لكل العالم أن المقاومة لا تكون فقط بالسلاح أو في ساحة الوغى، بل يستطيع أن يقاوم كل إنسان منا على حسب مقدراته التي يملكها.

وتابع القطان بالقول: لماذا هذا الصمت العربي أمام ما يحصل في فلسطين المحتلة؟ وأمام هؤلاء الرجال الأبطال الذين أبوا إلا أن يستمروا في هذه الكرامة وهذا الشرف، إلا أننا وللأسف نجد في ها الزمان من تخلى عن عروبته وعم إسلامه وعن منهجه وعن سنة نبيه، إن هذا الذي نراه في عالمنا إن دل على شيء فإنه يدل على أن الأمة بحاجة إلى التغيير وإلى رجال عظام مروا في هذه الأمة، كي تعود الكرامة والعزة والكنف إلى هذه الأمة.

 

والقى كلمة رابطة الشغيلة الدكتور فواز فرحات كلمة جاء فيها :

انه يوم العهد، انه يوم الوفاء، يوم التضامن مع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني المنتفضون للكرامة الفلسطينية والعربية، هؤلاء رفعوا علامة النصر رغم التعذيب والتنكيل والعزل والمحاكمات والممارسات التعسفية الانسانية بحقهم، ومع ذلك بدأت مسيرة الإنسان الحرة يومه الثامن والعشرين هو أمضى سلاح في مسيرة الإنسان .

ان الموقف المشرف لهؤلاء الاسرى الابطال هو انتصار للحقوق الفلسطينية بوجه الغطرسة الاسرائيلية التعسفية وسياستها في التمييز العنصري.

لن ننسى اعلان الكنائس في فلسطين التضامن مع انتفاضة الاسرى لتخفيف مطالبهم هو موقف بطولي ننحني له احتراماً وإجلالا.

ورأى رئيس بلدية برالياس السيد مواس عراجي ان معركة الأمعاء الخاوية للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي هي حركة مقاومة تستطيع أن تقاوم وهي في سجن الاعتقال.

وتوجه إلى الأسرى في سجون الاعتقال بالقول أن المعركة القادمة ستنطلق من أرض فلسطين.

وتحدّث كلمة الفصائل الفلسطينية أمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير في البقاع الأخ محمود سعيد جاء فيها :

اليوم هو الثامن والعشرين على التوالي حوالي الف وثمانمئة بطل من أبطال شعبنا في زنازين ومعتقلات العدو الصهيوني، يخوضون معركة الحرية والكرامة بأمعائهم الخاوية بوجه هذا المحتل الغاشم عديم الرحمة والانسانية والأخلاق.

هؤلاء الأسرى الأشاوس الصناديد الذين ضحوا بزهرة شبابهم وحياتهم من اجل كرامة الأمة العربية والإسلامية، التي تتجسد في كرامة فلسطين.

وهؤلاء الأسرى الميامين صامدون ومستمرون في إضرابهم المفتوح عن الطعام وليس لديهم أي سلاح سوى سلاح الإرادة والإيمان بالله وبعدالة قضيتهم، وبأنهم يدافعون عن أرض الرباط والقداء والتضحية والطهر والقداسة والبركة إنها فلسطين .

إنهم يدافعون عن اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى حيث مسرى النبي ومعراجه إلى السموات العلا.

من هنا من برالياس العروبة نتوجه لاسرانا الابطال لنقول بصمودكم حاصرتم حصار سجانيكم، وكنتم عنواناً ورمزاً للتضحية والفداء والعطاء اللا محدود على الرغم من كل اجراءات هذا العدو المجرم، والتي تضري بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والشرائع السماوية وهم يتحدون بالجوع وآلام الركوع في الزنازين بأمعائهم الخاوية الطغيان والظلم والعدوان، مع العلم أن آثار هذه المعركة بدأت بالظهور عليهم من فقدان لأكثر من عشرة كيلوغرامات من اوزانهم .

في الختام، تحدّث كلمة حركة الناصريين المستقلين- المرابطون الأخ زكريا زين الدين جاء فيها :

تحية ثورية .. وبعد

تحية قومية من الاخوة في قيادة حركة الناصريين المستقلين-للمرابطون وعلى رأسهم سيادة العميد مصطفى حمدان ..

أحبائي سلاطين الحجارة، نحن من البقاع خزان المقاومة والمقاومين، نوجه التحية لأجمل واروع انتفاضة، اشعلها الاسرى في زنازين العدو الصهيوني في سبيل الحرية.

كما نوجه التحية الى غزة هاشم، للقدس الأبية، للضفة الغربية، لكل طفل ثائر، ولكل اسير مرابط صابر، ولكل انرأة ثورية، ولكل من يبحث عن هوية ومن يجرأ أن يحمل بندقية، ولكل انتفاضة شعبية اشعلها الجياع للحرية،صدوركم تختزن الغضب، وهي عارية مشرعة لرصاصة غادرة.

لا صمت بعد اليوم، فقد خرج المارد من قمقه، وأصبح بمقدوركم أن تغسلوا العار، وأن تلتمسوا الغفران لأمة كاد أن يغرقها الطوفان، لأنها قد كفرت وظنّت أن السلم مع اليهود يوصلها لشاطئ الأمان.

بالأمس كنا نحن في المقاومة، ولا نزال الآن من بيروت المرابطة الأبية انطلقنا، نفجر البركان في وجه الطغاة، لن نركع ما دام فينا طفل يرضع، لا صلح لا تفاوض لا اعتراف، وما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، نحن المرابطون سنبقى كما كنا اوفياء للقضية الفلسطينية الأبية أوفياء للشهداء، مؤمنين بتحرير فلسطين كل فلسطين، مهما طال الليل العربي، سنبزغ شمس للحرية .

لا صمت بعد اليوم، لا ارتهان موعدنا القريب في فلسطين ، سيعود الحصان العربي يخيل فوق ظهره الفرسان .

ايها الاسرى الاشاوس اصبروا وصابروا ورابطوا، وانت ايها المقاوم العربي، فسر إلى القدس وارفع لواك مقاوماً واصعد جبالك ثائراً، وإن غداً لموعدنا مع تحرير الارض والانسان لقريب.

إدارة الإعلام والتوجيه

15-5-2017

 

عن May Hassoun

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى