الرئيسية / mobile / حمدان بعد لقائه أبو العردات : لا أولوية لنا سوى المسير نحو تحرير فلسطين

حمدان بعد لقائه أبو العردات : لا أولوية لنا سوى المسير نحو تحرير فلسطين

حمدان

 

زار وفد من الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون يتقدّمهم أمين الهيئة العميد مصطفى حمدان، أمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات في مخيم مار الياس.

بعد اللقاء، اعتبر الأخ فتحي أبو العردات أن زيارة المرابطون هي تضامن مع أهلنا وأخواننا الأبطال الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، مشيراً إلى أنها تشكل رسالة لبنانية-فلسطينية مستمرة ومتواصلة عُمّدت بنضال وكفاح الذي نفتخر ونعتز به في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

حمّل أبو العردات المسؤولية الكاملة لحكومة العدو الاسرائيلي أي أذى يلحق بالأسرى، مطالباً المجتمع الدولي والصليب الأحمر الدولي بتفعيل دورهم في متابعة ملف الأسرى، ووجو ب تفعيل الحراك داخل الوطن الفلسطيني وفي مخيمات الشتات على امتداد وطننا العربي، حتى يشعر هؤلاء الأبطال أنهم ليسوا لوحدهم في هذه المعركة الذين يشكلون بصمودهم مدرسة بطولية بالنضال والتضحية.

وحيا أبو العردات قادة هذا الإضراب الحركة الأسيرة داخل المعتقلات، متوجهاً إلى القائد مروان البرغوثي عضو المجلس المركزي في حركة فتح، وإلى الأخ أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية، وكل الأخوة الذين يقودون هذه الحركة اليوم بأننا معهم كما ندعو لأوسع حراك تضامني مع الأسرى، وتفعيل دورها حتى نتمكن من أداء مهمتنا وكل ما تمليه علينا مسؤوليتنا من الواجب القومي الوطني تجاه فلسطين التي كانت وستبقى القضية المركزية والبوصلة التي نهتدي بها في مواجهة كل ما يخطط لنا من مشاريع فتن وحروب طائفية ومذهبية.

بدوره، اعتبر العميد مصطفى حمدان أن زيارته مع الأخوة في المرابطون إلى مركز حركة فتح في مخيم مارالياس، ما هو إلا تأكيد على أن هذه المخيمات كانت وستبقى أبداً عنوان النضال الفلسطيني وحق العودة إلى أرضنا المحررة فلسطين.

أكد حمدان أننا لن نتضامن مع الأسرى في سجون العدو اليهودي التلمودي، بل نحن سنكون جزءً أساسياً في هذه المعركة المصيرية “معركة الأمعاء الخاوية” الذي يخوضها هؤلاء القادة الأبطال قادة الحركة الأسيرة الفلسطينية وفي مقدّمتهم الأخ المناضل مروان البرغوثي و رفاقه الأسرى، مشيراً إلى أن هذا العدو اليهودي التلمودي يتحمل كامل المسؤولية لتدهور صحة هؤلاء المناضلين والمقاومين.

وتابع حمدان بالقول: إن حركة فتح كانت وستبقى القدوة وشعلة النضال المسلح وأنها ثورة حتى النصر، ولن يستطيع أحد جعل هذه الثورة بوجود رجال الفتح وكتائب شهداء الأقصى مطية لأي نظام أو عقيدة لا تتناسب مع الكفاح والنضال من أجل العودة إلى فلسطين وقدسها الشريف، مستشهداً بقول الأخ القائد أبوعمار بأننا على موعد بإذن الله مع شبل من أشبال فلسطين وزهرة من زهرات فلسطين لرفع العلم الفلسطيني العربي الحر فوق أسوار القدس.

وأكد حمدان على أن لا أولوية لنا سوى المسير نحو تحرير فلسطين، متسائلاً من مقر حركة فتح أين هي القوى الحية والمناضلة والمقاومة على امتداد أمتنا العربية!!؟، نطالبهم بالخروج إلى فلسطين والعودة إلى وعيهم ورشدهم ويكون اتجاههم فقط نحو تحرير فلسطين والقدس الشريف، لأنها هي الممر الوحيد للعبور إلى جنة رب العالمين، وأي مكان آخر خارج فلسطين والقدس الشريف مصيره جهنم وبئس المصير.

فيما يتعلق بمخيمات الشتات، قال حمدان: نحن دائماً كان وسيبقى رهاننا على القيادة الفلسطينية في لبنان في مقدمتهم حركة فتح وأهلنا الفلسطينيين في مخيمات الشتات بأنهم حريصين بالقضاء على البؤر الإرهابية داخل المخيمات وخاصة في مخيم عين الحلوة، مثمناً دور فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والجيش اللبناني بتفهم ما يجري على أرض المخيمات.

وختم حمدان قائلاً نحن مع فلسطين وحركة فتح ولن يستطيع أحد التشكيك بنضالنا وكفاحنا، وستبقى هذه المسيرة المباركة مسيرة الثورة الفلسطينية مسيرتنا واتجاهنا وقبلتنا دائماً هي تحرير فلسطين كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

إدارة الإعلام والتوجيه

27-4-2017

 

عن May Hassoun

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى