الرئيسية / mobile / حمدان : مشهد المقاوم الجنوبي يؤكد ان الحرب القادمة ستكون على أرض الجليل

حمدان : مشهد المقاوم الجنوبي يؤكد ان الحرب القادمة ستكون على أرض الجليل

حمدان

 

أصدر أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان البيان التالي :

ما يثير الدهشة والاستغراب.

هذا الاستغراب والضجيج وفقدان الأعصاب لظهور مقاوم من أبناء الجنوب أمام الإعلاميين على الحد الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة.

وهنا نسجّل هذه الملاحظات في الشكل والمضمون:

أولاً: هذا “المقاوم الجنوبي” يرسم صورة جيل جديد من شباب الجنوب، ذوات الطلة الجميلة والأنيقة والقدرة العالية على شرح الأهداف بثقة تامة وتسلسل أفكار رائعة أمام الإعلاميين، وبالتالي يجب أن يكون مثالاً لكل شبابنا اللبنانيين وليس فقط للشباب الجنوبي.

ثانياً: كثر الكلام والتحليل والتنظير بأن رسائل عديدة أُرسِلت عبر هذه الزيارة إلى الخارج والداخل وغيرها.

 

لكنه من المؤكد واستناداً لما قاله هذا “المقاوم الجنوبي” بعد أن حدد بدقة متناهية ترتكز على استعلام عسكري دقيق ومحترف، الواقع الميداني للوحدات العسكرية اليهودية التلمودية المتمركزة في الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، أن أهل الجنوب من العرقوب إلى الناقورة آمنين محصّنين برجال الله وأبنائهم في الجيش اللبناني، وهم راسخون في ثوابتهم أن الاحتلال اليهودي التلمودي لأرض الجليل العربية لا بد أن يزول وتعود إلى أهلنا الفلسطينيين، وأن الحرب القادمة ستكون على أرض الجليل من الجو والبحر وأعماق البر.

والسطر الأخير الذي أعلنه هذا المقاوم أن أرض مستعمرات الجليل ستهتز تحت أقدام المقاومين وأنّا جاهزون “يا سيد حسن”، وإن غداً لناظره قريب كما رأيت في عيون هذا “المقاوم الجنوبي”.

ثالثاً: هذه البكائيات والمرثيات للقرار 1701، واستدعاء جيش دفاعهم “المفترض اليهودي” لضرب وتدمير وسحق هذا المقاوم الجنوبي، ونخصّ بالذكر المدعو “سمير فريد جعجع” وغيره، نقول لهم أن الاستراتيجيين والعسكريين الاسرائيليين الأعداء كانوا أكثر تأنياً وحصافة في الدرس والتمحيص لأبعاد هذه الجولة من هؤلاء الذين يتعلقون بخيوط العنكبوت، ولم يتعلموا العبر والدروس بأن الرهان على يهود التلمود هو رهان مميت، وأن ما يمارسونه اليوم في وطننا اللبناني من ديمقراطية وسيادة واستقرار أمني واقتصادي، وتبوّئهم للمناصب الرسمية في الدولة اللبنانية جمعاء حيث يؤمّنون لقمة عيشهم، هي بفضل الدماء المقدّسة للسلف الصالح لهذا المقاوم الجنوبي وصواريخه الرادعة للعقل الإجرامي اليهودي.

رابعاً: من الناحية الشخصية عندما رأيت هذا “المقاوم الجنوبي” المنضبط دون سلاحه وتنسيقه مع الجيش اللبناني، وعدم قدرة قوات الأمم المتحدة على منعه من الوصول إلى آخر حبة تراب من الخط الحدودي، أدركتُ تماماً عظمة وقيمة ما قاله قائد المقاومين السيد حسن نصرالله عن فخامة الرئيس العماد إميل لحود بأنه “زلمي” و “فخامة المقاوم” .

وأدركتُ تماماً ما قام به فخامة الرئيس في تلك الأيام في مواجهته من أجل لبنان للحفاظ على السيادة والكرامة الوطنية.

وظهرت أمامي جلياً صورة “فؤاد السنيورة” خائباً باكياً رعديد تصطك أسنانه، بعد أن فقد خيمته الاسرائيلية المعادية والتي دافع عنها بكل ما لديه من قوة ضد المقاومين من أبناء وطنه.

وفي المحصّلة، ندعو لهذا “المقاوم الجنوبي” مع إخوانه رجال الله ورفاقه في الجيش اللبناني، بالتوفيق والشكر لهم والدعوة الصادقة إلى أبناء وطني جميعاً بعدم الرهان على أي طرف خارجي والتمسك بالخيوط الفولاذية للجيش الوطني اللبناني والمقاومة في وجه كل الأعاصير أكانت إرهابية مخربة أم المجرمين اليهودي.

إدارة الإعلام والتوجيه

21-4-2017

 

عن May Hassoun

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى