الرئيسية / mobile / حمدان استقبل وفداً من الحزب الشيوعي اللبناني

حمدان استقبل وفداً من الحزب الشيوعي اللبناني

حمدان

 

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة في أعضاء الهيئة، وفداً من أعضاء المكتب السياسي في الحزب الشيوعي اللبناني ضمّ الرفيق الدكتور حسن خليل والرفيق سلام بو مجاهد.

بعد اللقاء، اكد الدكتور حسن خليل ان زيارته إلى المرابطون تأتي في سياق لقاءات العمل المشترك بين القوى العلمانية واللا طائفية وذلك “في إطار جولتنا على جميع الأطياف والقوى السياسية لتوزيع البيان الوزاري البديل، الذي طرحه الحزب الشيوعي اللبناني كمدخل وأساس لبناء مشروع وطني ديمقراطي لا طائفي ولا مذهبي، لافتا الى أن القضية الأبرز اليوم هي قانون الانتخابات، وأشار الى ان مشكلتنا الأساسية هي النظام السياسي الطائفي الحاكم االذي حكم البلد منذ الاستقلال بأوجه مختلفة، وقد وصلت هذه الحالة الطائفية والمذهبية إلى حالة خطرة على البلد.

وأشار خليل إلى أن اليوم هناك عهد جديد أدّى إلى انتخاب رئيس للجمهورية، معتبراً أن انتخاب فخامة الرئيس العماد ميشال عون هو منطلق إيجابي، وخاصة أنه معروف عن مواقفه الوطنية وشعاره ضد الفساد، مرحباً تشكيل الحكومة الجديدة التي من خلالها تستكمل بناء السلطة.

طالب خليل الدولة الالتزام بالدستور بالسماح للشعب اللبناني بحق الاختيار والقرار في تشكيل السلطة الجديدة من خلال إنتاح قانون انتخابات ديمقراطي حر، مشيراً إلى اننا جميعاً متفقون على أن تغيير هذا النظام الطائفي هو لإنتاج نظام ديمقراطي يعكس صحة التمثيل الشعبي بكافة المناطق وكافة القوى السياسية، مشدداً على أن لا أحد يريد أن يلغي احداً والجميع تحت سقف القانون والدستور.

اعتبر خليل أن الحل لإعادة تشكيل هذه السلطة بشكل تمثل فيها أكثرية الشعب اللبناني، هو انتاج قانون انتخابي قائم على النسبية ودائرة واحدة خارج القيد الطائفي، مؤكداً أنه لا يمكننا إنتاح دولة ديمقراطية على أنقاض الدولة الفاشلة التي أوصلتنا إلى الخراب على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

بدوره، رحّب العميد مصطفى حمدان بالرفاق في الحزب الشيوعي اللبناني، معتبراً أنهم والمرابطون يحملون الهم الوطني والعربي الواحد الذي يجعل من وطننا لبنان عزيزاً وكريماً وسيداً وعربياً وحراً حقيقة وليس فقط في الكلام.

ثمن حمدان مبادرة الحزب الشيوعي اللبناني بطرح البيان الوزاري البديل، معتبرا انه الوثيقة السياسية الأهم على صعيد إنتاج النظام اللبناني الجديد، وهي تحفظ حقوق أبناءنا وتجعل من وطننا لبنان وطناً يستطيع أبناؤنا العيش فيه، مثنياً على الخطاب السياسي المنفتح والديمقراطي والذي كُرس بطرح هذا البيان الوزاري البديل، ومناقشته مع جميع القوى الوطنية وأطياف المجتمع السياسي اللبناني دون استثناء.

على الصعيد الداخلي، أكد حمدان أن انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية كان مفصلاً هاماً استبشرنا به خيراً، مشيراً الى أن فخامته هو حارس للحرية، وحارس لجبهة مكافحة الفساد ضد الفاسدين والمفسدين، مقدّراً ما جاء في الوثيقة المشرقية بأن أهلنا المسيحيين في لبنان وعلى امتداد الأمة العربية هم قادة وليسوا أتباعاً لأي جهات خارجية.

توجّه حمدان إلى فخامة الرئيس ميشال عون بالقول: ” إن الجميع يضع وزر قانون الانتخاب الجديد عليكم، فلا تترك لهم الحجة كي يقولوا بأن فخامتكم تقبلون بقانون الستين، لأننا نعلم ان في حال بقي قانون الستين فحتى الرفاق في التيار الوطني الحر هم على استعداد للنزول إلى الشارع لمواجهة هذا القانون، متوجهاً لكل الذين عملوا واستشهدوا وناضلوا من أجل المقولة الماسية “الشعب والجيش والمقاومة” بأن يرفضوا قانون الستين أو القوانين المختلطة وغير المختلطة التي ستجعل لبنان عرضة للمخاطر الكثيرة والتهديدات العدوانية الاسرائيلية عبر بث الفتن الطائفية والمذهبية في الجسم اللبناني الوطني.

دعا حمدان الجميع إلى المشاركة بالدعوة التي وجهها الحزب الشيوعي اللبناني في 29-1- 2017 ، معتبراً أنها ليست موجهة ضد أحد إنما تأتي في السياق الديمقراطي، واصفا إياها بربط النزاع مع كل من يحاول أن يكرس النظام الطائفي والمذهبي في لبنان.

إدارة الإعلام والتوجيه

10-1-2017

 

 

عن May Hassoun

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>