الرئيسية / mobile / إميل لحود: يجب ان يقدم لبنان على التنسيق مع سوريا بهدف الحد من النزوح

إميل لحود: يجب ان يقدم لبنان على التنسيق مع سوريا بهدف الحد من النزوح

اميل

 

اعرب الرئيس السابق اميل لحود أمام زواره عن |دهشته واشمئزازه في آن من بعض المواقف الاخيرة لذوي الشأن في ملفات لا تحتمل التأجيل او التسويف او المراوغة او التردد|، متسائلا |هل يعقل مثلا ان لا تقبل هبة عينية ايرانية غير مشروطة الى الجيش اللبناني؟، وهو يخوض اليوم حربا على الارهاب ويستعد لجبه عدوان جديد لا سيما من جرود عرسال التي لفها الصقيع والتي يتهددها السلاح الامضى، اي الثلج، الذي سوف يدفع بالارهابيين التكفيريين الى مغادرة اوكارهم وكهوفهم كي يجدوا ملاذا اكثر امنا لهم؟”.

وسأل لحود “هل يعرف ذوو الشأن ان السلاح والعتاد الذي سوف يرد الى الجيش اللبناني في اطار الهبة المذكورة هو ما يحتاجه فعلا هذا الجيش في معركته تلك، ما يمكّنه من حسمها وانقاذ لبنان من غزوة جديدة من اعداء لا يقيمون وزنا للقيم الانسانية والشعوب والاوطان والحدود؟، هل من المعقول ايضا ان لا تكون الحكومة اللبنانية قد توافقت نهائيا وبشكل جدي وعملي على سياسة واضحة ومتماسكة وموحدة لجبه الارهاب التكفيري وضبط اماكن النزوح حؤولا دون تحولها الى بؤر ارهاب؟، وماذا عن خطة اعادة النازحين السوريين الى ديارهم بالتنسيق مع الدولة السورية؟”، مشيراً الى ان “المطلوب واحد، بعد ان ابدت الدولة السورية استعدادها للبحث في هذا الملف الضاغط على لبنان، وهو ان تقدم الحكومة على التنسيق مع الدولة السورية المعنية به بهدف الحد من النزوح واعادة النازحين على دفعات، ما يحقق التناقص في العدد الهائل للنازحين الذي يفوق قدرة تحمل لبنان اجتماعيا واقتصاديا وامنيا؟”، مضيفاً “اما الاكثر دهشة واشمئزازا، فهو استمرار الازمة السياسية الخانقة، كأنه يراد لهذا البلد ان يظل منقسما على ذاته ومستباحا، في حين ان المطلوب اقرار قانون انتخابات تتوافر فيه قواعد العيش المشترك وتتأمن معه صحة التمثيل، تمهيدا لبلوغ دولة المواطنة يوما ما يبدو اكثر بعدا في ظل تفاقم التموضع الطائفي والمذهبي المستجد في المنطقة ولبنان”.

ولفت لحود الى ان “المراهنة اليائسة على سقوط الدولة السورية عادت مجددا الى الواجهة في ظل الارهاب التكفيري وتعامل الائتلاف الدولي معه بصورة مشبوهة، واستمرار رعاته من بني عثمان وسواهم، على دعمه بشتى الوسائل بالرغم من القرارات الدولية الزجرية، وتغاضيهم عن جرائمه الموصوفة والمتمادية ضد الانسانية، لا سيما جرائم الابادة، على ما تم توصيفها في قرارات مجلس الامن تلك تحت الفصل السابع، في حين ان الدولة السورية قيادة وجيشا ودبلوماسية وشعبا، لا تزال تمسك بزمام الامور، لانها دولة بكل المعايير والمفاهيم”، مشيراً الى ان “كل مسعى لضرب مقوماتها انما يصب في خانة العدو الاسرائيلي المتناغم مع حركات التكفير والارهاب هذه”، مشدداً على ان “لبنان مدعو الى الكف عن هذه المراهنات الخاطئة والتي ثبت عقمها والتي تفاقم من وضعه وتشرذمه وتعرضه لشتى الاخطار، واذا كان لا بد ان يصطدم مشروعان في لبنان، فمن المؤكد من حركة التاريخ ان مشروعنا سوف ينتصر لان الحق اقوى من الباطل ولان الغرب لم يأت يوما الى مشرقنا ليحل السلام فيه بل ليدمّر مقومات وجودنا. ان العدو مشترك، وعلينا جميعا ان نتحد للانتصار عليه حتى اذا تاه بعض عن الهدف او تواطأ او دخل في تبريرات بذريعة التعامل مع الواقع، تنزع عن الارهاب التكفيري العدمي صفة الارهاب، امسكنا بيده واعدناه الى حضن وطن الارز والشموخ الذي طوي فيه زمن الهزائم والاذعان والهوان

عن May Hassoun

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى